برامج المواهب وزيادة التفرقة بين العرب

0 التعليقات

لا أعلم صراحة مالذي جنيناه من هذه البرامج مثل عرب ايدول وقوت تالنت  غير ما ساذكره الان..

الشتائم والألفاظ:


عندما تدخل إلي صفحة أي برنامج علي مواقع التواصل الإجتماعي وتقرأ التعليقات تجد شخصا شتم أحد المشتركين فيأتي شخص أخر ويشتمه ويدخل الكثير كل يقف في صف ويشتمون بعضهم، وفي زواية آخري تجد صراعا طائفيا نشأ بين سنة أو شيعة أو بين أكراد وعراقيين وأنصار المشترك فلان يشتمون أنصار فلان وهكذا حتي نهاية البرنامج.

العنصرية:

كل العرب يشجعون ويصوتون للمشترك الذي من بلدهم علي حساب الموهوبين الحقيقيين، لا أقول أن لا تشجعو أبناء بلدكم حتي ولو كانو موهوبين  ولكن هناك من هم عديمي الموهبة لا يستحقون التشجيع، يحق لك أن تشجع بلادك في الرياضة ولكن هذا إسمه برنامج مواهب فاعطي الفرصة لاصحاب المواهب.

الاستنزاف الأسبوعي للرصيد الهاتفي:

المواطن العربي المطحون يجبرونه علي التصويت الأسبوعي بالهاتف، لا أعلم ماصعوبة جعل التصويت عبر الانترنت أو أي طريقة تراعي "جيب" المواطن العربي.

مصداقية التصويت:

هل الجمهور فعلا هو من يحدد الفائز؟ لا يبدو هذا فيبدو أنه يتم إختيار الفائز حسب أوضاع بلاده الصعبة فمثلا عندما يفوز فلسطيني هل حررتوهم من الاحتلال أم جلبتم الاستقرار لسوريا، إذا كان الأمر يتم بهذه الطريقة فأنصح القائمين علي البرامج أن يلغو تصويت الجمهور ويوفرو لهم رصيدهم ويختاروهم عن طريق لجنة التحكيم أو أي شيء أخر.

تابع القراءه »

أسباب مشاكل وحروب العالم الحالية ..

0 التعليقات


لماذا قُتل صدام حسين والقذافي؟ لماذ الولايات المتحدة لا تريد الاستقرار لسوريا؟ ما دخل إيران في الموضوع؟ لماذا تصر الولايات المتحدة علي مهاجمة إيران رغم أن إيران لم تهاجم أحدا منذ 1798!

لن تفهم سبب كل هذا إذا نظرت إليه من خلال المعلومات والأسباب التي يقدمها إليك الإعلام.

يجب أن تفهم سبب كل هذا من البداية لكي تعرف الدافع الحقيقي لهذه القوي الاقتصادية.
في عام 1945 اتفق البريطانيون علي اعتماد الدولار كعملة للاحتيطات العالمية ما يعني أن كل التبادلات التجارية في العالم أصبحت بالدولا، هذه الاتفاقية أعطت الولايات المتحدة مميزات واضحة تمت بشرط أن يتم تعويض الدولار بالذهب بسعر ثابت هو 35 دولار للأونصة أو 28 جرام، ووعدت الولايات المتحدة بأن لاتطبع الكثير من المال ولكنهم كانو كاذبون بالطبع، فالاحتياطي الفيدرالي رفض السماح بأي مراجعة أو إشراف علي مطابع صناعة النقود، ولكن نفقات حرب فيتنام التي وصلت الي المليارات أكدت للعالم أن الولايات المتحدة لم تلتزم بتعويض قيمة الدولار بالذهب، فطالبت هذه الدول باسترجاع ذهبها، مما أدي إلي انخفاض سريع في قيمة الدولار، الأمر تفاقم في عام 1971 عندما طالبت فرنسا باسترجاع الذهب الذي اشترت به الدولار وقوبل هذا الطلب بالرفض من الرئيس نيكسون.

في 15 أغسطس من نفس العام خرج الرئيس نيكسون في خطاب وقال:( لقد أعطيت توجيهاتي لأمين الخزينة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن الدولار ضد المضاربين وقد طلبت من أمين الخزينة السيد كونولي تعليق قابلية تعويض قيمة الدولار بالذهب أو بالأصول الإحتياطية الأخري بصفة مؤقتة فيما عدا المبالغ والحالات التي تقتضيها مصالحنا في الاستقرار المالي ومصلحة الولايات المتحدة) هذا التعليق ليس مؤقتا كما إدعي بل إستمر حتي الان! 

واعتبرت الدول التي عهدت للولايات المتحدة بالذهب هذه السياسة سرقة واضحة.
في عام 1973 طلب نيكسون من الملك فيصل بيع النفط بالدولار الامريكي فقط وأن يستثمر كل الأرباح في الخزينة الأميركية بعقود وسندات أيضا أميركية وفي المقابل إقترح نيكسون علي الملك فيصل حماية عسكرية لحقول النفط السعودية، هذا العرض تم اقتراحه علي كل الدول المصدرة للنفط، وفي عام 1975 وافقت منظمة الأوبك علي إعتماد الدولار فقط لبيع النفط.


هذه الخطة التي أنقذت البنك الفيدرالي من مأزق تعويض الدولار بالذهب وربطت قيمته بالنفط الأجنبي، هذه الخطة اجبرت كل الدول المستوردة للنفط في العالم علي الحصول علي امدادت ثابتة من الدولار الامريكي ومن اجل الحصول علي هذا المال يجب علي الدول الاخري ارسال سلع مادية ذات قيمة الي اميركا، وهكذا بدأت الولايات المتحدة باعطاء الدولارات إلي الدول وفي المقابل دخل كل ما تحتاجه اميركا من سلع وهكذا أصبحت غنية جدا، وهذه هي أكبر عملية إحتيال مالية في التاريخ.

بهذه الخدعة إستطاعت أميركا أن تستنزف ثروات كل دول العالم حتي أن النفقات العسكرية الاميركية تجاوزت كل نفقات الدول الاخري في العالم مجتمعة، وهكذا لم يستطع الاتحاد السوفييتي مواصلة هذا السباق وانهار في 1991 وهكذا انتهت آخر قوة عسكرية موازية للولايات المتحدة.


بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ظن العديد من الناس أنه ستبدأ فترة من السلام والرخاء في العالم ولكن أصحاب النفوذ كان لهم رأي آخر، في نفس العام قامت اميركا بغزو العراق في حرب الخليج الاولي، وبعد تدمير العراق والجيش العراقي تم فرض عقوبات اقتصادية علي العراق لمنعها من بناء البنية التحتية من جديد.


استمرت هذه العقوبات لاكثر من عقد منذ فترة بوش الأب حتي فترة كلينتون وقدر عدد الضحايا بأكثر من 500ألف طفل، وكانت إدارة كلينتون علي علم تام بكل هذه الأرقام وعندما تم سؤال مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية في فترة كلينتون عن هذه الأرقام قالت أن الأمر يستحق الثمن! مالذي يستحق هذا الثمن سيدة مادلين؟!


في عام 2000 قررت العراق بيع النفط باليورو وكان هذا يعتبر هجوما علي الولايات المتحدة والهيمنة الاقتصادية لها، ولهذا استخدمت الولايات المتحدة الإعلام لتبدأ دعاية مكثفة بأن العراق لديها أسلحة نووية وتنوي إستخدامها، وفي 2003 بعد سيطرة أميركا علي العراق عاد الدولار ليكون العملة المعتمدة لبيع النفط العراقي، بعد اعتماد الدولار في بيع النفط كان هذا يعني خسارة في الايرادات بنسبة 15 أو 20 بالمائة بسبب ارتفاع قيمة اليورو.


بتاريخ 2 مارس عام 2007 خرج جنرال يدعي ويسلي كلارك "القائد العام للقوات الامريكية في اوروبا" خرج في مقابلة تلفزيونية وتحدث عما قاله له أحد الموظفين في وزارة الدفاع عن أنه في ال5 سنوات القادمة سنقوم بضرب 7 دول في الشرق الأوسط بدءا من العراق  ثم سوريا  ولبنان وليبيا والصومال والسودان ثم إيران وقال أنه لو لم يكن هناك نفط في الشرق الأوسط لما اهتم احد بأن يدخل هناك (وهذا الفيديو موجود علي موقع يوتيوب) كما أن الجنرال ويسلي لديه موقع الكتروني باسم stopiranwar أوقفو حرب إيران.


الآن بالعودة إلي موضوعنا الأساسي كان معمر القذافي بصد تنظيم اتحاد افريقي كونفيدرالي مثل الاتحاد الاوروبي وكان يريد إنشاء عملة موحدة هي "الدينار الذهبي" وكان هدفه أن تحل محل الدولار في المنطقة لهذا ساعدت اميركا وقوات الناتو في اسقاطه عام 2011.


إيران كانت تقوم بحملات لوقف مقايضة النفط مقابل الدولار وقد حصلت علي اتفاقيات لبيع النفط مقابل الذهب، ولذلك بدأت الحكومة الأمريكية في استخدام الاعلام لمحاولة الحصول علي دعم دولي لتوجيه ضربات عسكرية إلي إيران بحجة منع ايران من صنع سلاح نووي، وفي نفس الوقت تم فرض عقوبات اقتصادية علي إيران ويعترف المسؤولون الاميركيون علنا أن الهدف هو التسبب في انهيار الاقتصاد الايراني.


سوريا هي أقرب حليف لإيران وقد وقعا إتفاقيات دفاع مشترك وبمساعدة سرية من الناتو وأميركا تقوم بعض الأطراف بزعزعة إستقرار سوريا، وعلي الرغم من أن روسيا والصين قد حذرتا الولايات المتحدة من التدخل قال البيت الأبيض انه يفكر بالتدخل عسكريا في سوريا لذلك يجب أن نعرف أن التدخل في سوريا وإيران ليس موضع نقاش أو تفكير بل هو أمر مقرر مسبقا تماما كما حدث في العراق وليبيا، الولايات المتحدة تعمل جاهدة لوضع غطاء دبلوماسي وسياسي لكل ما كانت قد خططت له مسبقا.


الدافع وراء كل هذا يتضح عندما نضع كل الأمور في المسار الصحيح، من يسيطرون علي الولايات المتحدة يعرفون جيدا أنه إذا بدأت دول أخري ببيع النفط بعملة أخري فهذا سوف يؤدي إلي انهيار الدولار، هم يعرفون أنه ليس هناك شيء آخر يستطيع الحفاظ علي قيمة الدولار والعالم يعرف هذا أيضا، ولكن بدلا من القبول بالامر الواقع وان نهاية الدولار محتومة قامو بمناورات محسوبة واتفقوا علي الاستخدام المفرط للقوة لسحق كل قوة مقاومة في الشرق الأوسط وأفريقيا.


وهذا الطريق الذي اختاروه له عواقب وخيمة، فهو لن ينتهي بنهاية إيران، بل الصين وروسيا حذرتا أنهما لن يتسامحا مع أي هجوم علي سوريا وإيران، فإيران من أهم حلفائهم فهي تعتبر من أخر مصدري النفط المستقلين في المنطقة، وهما يعرفان انه اذا سقطت إيران لن يكون لهما مفر إلا استخدام الدولار أو الحرب.


وعلي الرغم من التحذيرات فمازالت الولايات المتحدة تتمادي وهذا سيؤدي إلي مالا تحمد عقباه، إنه فهذا ما خططوا له منذ سنين وهم يعرفون عواقبه.
ولكن من المتسبب في كل هذا؟ من المجنون الذي يريد أن يشعل صراعات تؤدي إلي زهق أرواح ملايين البشر لمجرد حماية قيمة عملة ورقية؟ طبعا هو ليس الرئيس لأن قرار غزو سوريا وليبيا وإيران حسم قبل مجئ أوباما بوقت طويل، ولكنه ينفذ الأوامر مثل كل الدُمي التي جاءت قبله، فمن يكون من يحرك هذه الدمي؟ هذا يؤدي إلي سؤال آخر هو من المستفيد؟ طبعا هم أولئك الذين يستطيعون طباعة الدولار من لاشيء هم من سيخسرون إذا انهار الدولار.


منذ عام 1913 وهذه القوة منحصرة داخل البنك الاحتياطي الفيدرالي الاميركي فالاحتياطي الفدرالي هو كيان خاص يملكه تكتل هائل من أقوي البنوك في العالم ومن يسيطرون علي هذه البنوك هم من يحركون الدُمي، فالبانسبة لهم الحياة هي مجرد لعبة، حياتك وحياة من تحبهم ليست سوي بيادق علي رقعة الشطرنج بالنسبة لهم،ولهذا تقوم القوي المهيمنة بالاستعداد للحرب العالمية الثالثة للاحتفاظ بالسيطرة علي النظام الاقتصادي العالمي، ولكن هذا سبب ثانوي فالدافع الأساسي هو حربهم علي الإسلام بشكل خاص ومايزيد كرههم للإسلام هو وقوع الثروات الطبيعية لدينا فهم لا يكتفون يما يأخذونه منا فهم يريدون السيطرة علي الأرض.


للقضاء علي هذه القوي الأمر يحتاج ثورة حقيقية لكل البشر للقضاء علي من يستغلونهم ويستعبدونهم، حكومات العالم كله لن تفعل شيئا فكلها مخترقة.
أولا قومو بتوعية الناس اكتبو في المواقع والمدونات وقومو بصنع فيديوهات تفضحهم يجب أن يعرف كل العالم ما نواجهه يجب أن تتحرر عقول الناس المقاومة الفعلية لن تبدأ إلا بتغيير عقلية الناس وطريقة تفكيرهم بدون نقلة فكرية وعقلية لن تنجح أي مقاومة.


لن ننجح في هذه المرحلة الا بانتشار هذه المعلومات عندما يصل الي كتلة شعبية كبيرة ويعرفون الحقيقة سيبدأ بالانتشار ويصل إلي كل طبقات المجتمع، وبدون قائد وزعيم عربي قومي سنظل في سباتنا ونحدق ساكنين عندما يدمروننا ويقتلوننا ويقتلون أطفالنا وقتها سنكون بمفردنا لن يساعدنا امم متحدة ولا منظمات حقوق إنسان فكلها ضليعة في هذه المؤامرة.

شاركو هذا المقال علي صفحات التواصل الاجتماعي وشاركوني بتعليقاتكم 



تابع القراءه »